Syrian Water Resources Platform

قطاعات العمل

قطاع مياه الشرب

يعد الحصول على مياه الشرب الآمنة تحدياً يومياً لسكان شمال سوريا حيث يسهم تدمير البنية التحتية لمياه الشرب وضعف إدارة الموارد والنزوح السكاني المستمر في النقص الحاد المتزايد في مياه الشرب النقية. كما ويعتمد الوصول إلى المياه الآمنة على توفر مصادر الطاقة الكهرباء بشكل منتظم وموثوق. وينجم عن أزمة الطاقة المزمنة في شمال سوريا ازياد الحاجة لتوفير حصة الفرد لتغطية جميع جوانب الحياة اليومية بما في ذلك الطبخ والاستحمام والغسيل، والاحتياجات الرئيسية مثل مياه الشرب اليومية والتصريف الآمن لمياه الصرف الصحي. ولهذا السبب، تقود منصة الموارد المائية مبادرة دراسة واقع أنظمة مياه الشرب في شمال سوريا وذلك بالتعاون الوثيق مع قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة والمنظمات الحكومية وغير الحكومية العاملة في شمال سوريا بالإضافة الى الهيئات المحلية كالمجالس المحلية ووحدات المياه. وتشمل هذه الدراسة: o رصد وتقييم مستمر لمحطات مياه الشرب في شمال سوريا متضمنة كافة المدن والقرى والمخيمات. o إنشاء قاعدة بيانات تفاعلية تضم كافة المعلومات التقنية للمحطات مثل (المكونات الميكانيكية والكهربائية، معلومات الآبار والبنية الانشائية).

  • إنشاء قاعدة بيانات شاملة لجميع الموارد المائية في المناطق المستهدفة.
  • تبادل المعلومات مع جميع الوكالات الإنسانية ودعم الجهات الفاعلة والباحثين وأصحاب القرار بالدراسات والاستشارات العلمية.
  • إبراز الثغرات والاحتياجات في قطاع المياه في المناطق المستهدفة.
  • إقامة منصة فنية وعقد اجتماعات دورية تجمع كافة الجهات الفاعلة وعقد ورشات عمل وندوات تقنية تشاركية بغية مشاركة التجارب والخبرات
  • التأكد من سلامة وجودة مياه الشرب من خلال اجراء التحاليل الدورية.

إقامة تدريبات دورية تقنية لرفع كفاءة المؤسسات والمنظمات العاملة

قطاع الصرف الصحي

مع استمرار الأزمة في شمال سوريا فإن البنية التحتية ومرافق الصرف الصحي المتوفرة للتخلص من مياه الصرف الصحي ومعالجتها غير كافية لتلبية احتياجات الناس، مما يسبب تلوث المياه الجوفية ويهدد الصحة العامة بشكل متزايد. كما أثر غياب سياسة أو إطار عمل مؤسساتي خاص بمعالجة هذه المياه أو إعادة استخدامها، ولا إرشادات حول التقنيات الأكثر فعالية في الوضع الراهن لمواجهة الأزمة والاستثمار الأمثل لهذه المصادر، إضافة الى ذلك وجود فجوات في جمع البيانات ورصدها وإدارتها وكذلك في تنسيق الأنشطة. والوصول الى بيانات موثوقة بخصوص حالة مياه الصرف الصحي في الشمال السوري. وتهدف استراتيجية المنصة في قطاع مياه الصرف الصحي إلى تخفيف الأثر الصحي لمصبات الصرف الصحي المكشوفة والاستثمار الفعال لمياه الصرف الصحي عبر زيادة عمليات جمع ومعالجة مياه الصرف الصحي في الشمال السوري والسعي إلى إعادة استخدام كافة مياه الصرف الصحي في المناطق الداخلية المعالجة في أغراض ري المزروعات، بالإضافة الى مراقبة نوعية المياه ودعم الجهات العاملة في هذا المجال من منظمات حكومية وغير الحكومية والمؤسسات المحلية من خلال المخبر المركزي لتقييم نوعية مياه الصرف الصحي في مدينة اعزاز شمال سوريا.

  • إنشاء قاعدة بيانات عبر جمع وتنسيق البيانات والمعلومات المتعلقة بمعالجة المياه وإعادة استخدامها في الشمال السوري، ورصد الأمراض المنتقلة بمياه الصرف الصحي عبر فرق الباحثين الميدانيين.
  • تعزيز عملية جمع مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها في مجالات الري وسبل المعيشة عبر التجارب والمشاريع الناجحة في هذا المجال.
  • دعم الجهات العاملة في هذا المجال بالخبرات العلمية والاستشارية والمشاركة في مراقبة جودة تنفيذ المشاريع القائمة واجراء الاختبارات اللازمة.
  • تسليط الضوء على الفجوات، وتقييم احتمالات معالجة مياه الصرف الصحي في المناطق المتضررة.
  • الدفع باتجاه تنفيذ منشآت معالجة الصرف الصحي التي تناسب الواقع السوري
  • بناء قدرات العاملين في هذا المجال من خلال التدريبات التقنية
  • الدعم والمناصرة لدى المجتمعات المحلية بهدف تشجيع استخدام المياه المعالجة لأغراض الري بدلا عن المياه غير المعالجة

قطاع الري

يعاني قطاع الري في الشمال السوري من قلة الموارد حيث ادى انخفاض دعم قطاع الري في الازمة السورية الى تراجع كبير في هذا القطاع بسبب توقف الكثير من مشاريع الري التي أدت الى تردي الوضع المعيشي للفلاحين وانحسار مساحة الأراضي المزروعة. وسبب غياب المؤسسات الحكومية وآليـات الحوكمـة إلى استنزاف كبير للمياه الجوفية وغلاء الأسعار بسبب انحسار الأراضي المزروعة، إضافة الى تهديد الصحة العامة وانخفاض جودة المنتجات بسبب استخدام المياه الملوثة. ومن هذا المنطلق تعد مشروعات تطوير الري أولوية ضمن إستراتيجيات منصة الموارد المائية التي تسعى الى تحقيق التنمية المستدامة في واقع قطاع الري في الشمال السوري من خلال حماية المياه الجوفية والاستثمار الأمثل لموارد المياه السطحية، إضافة الى تحسين المنتج الزراعي ومساحة الأراضي المزروعة

وتنعكس إستراتيجية المنصة في قطاع الري بالأهداف:

  • إجراء تقييم شامل لمصادر الري العامة والخاصة في شمال سوريا وتحديد الثغرات وفرص التطوير والاستجابة الطارئة.
  • الدفع باتجاه استخدام طرق الري الحديثة (الري بالتنقيط – الري بالمرشات ..) للحد من استنزاف الموارد المائية.
  • إيجاد مصادر بديلة للري عبر تعزيز معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها في الزراعة لما لها من أهمية في تدارك النقص في الموارد المائية المتاحة وتخفيف التلوث البيئي الناتج من الصرف الصحي، عبر اتباع الطرق الصحيحة في المعالجة والاستخدام.
  • تطوير مصادر وحلول مستدامة لتفعيل مشاريع الري كأنظمة الطاقة الشمسية والتقنيات الحديثة الأخرى.
  • تطوير كفاءات العاملين في هذا المجال من خلال إقامة ورش عمل دورية والتدريبات التقنية ومشاركة الخبرات والتجارب.
  • مناصرة تنفيذ مشاريع الري التنموية دون الطارئة في المنطقة.

 

 

 

قطاع بناء القدرات

التدريب الفني المباشر للعاملين في المجال ، حيث يعد التدريب من أهم الوسائل المستخدمة في عملية تنمية قدرات الأفراد داخل المنظمات. من خلال التدريب ، يمكن للمنظمات التأثير على سلوك ومواقف الأفراد لتغيير قدراتهم العلمية والعملية وجعلهم على درجة عالية من المهارات المختلفة والكفاءة العالية في مجال عملهم داخل المنظمة.